آخر تحديث: 2014-09-19 20:57
أخبار أخرى
السياسة
وثيقة هامة / مراسلة بين قائد الثورة الإسلامية في إيران والإمام السيستاني أثناء أزمة النجف عام 2004

وثيقة هامة / مراسلة بين قائد الثورة الإسلامية في إيران والإمام السيستاني أثناء أزمة النجف عام 2004

2012-05-07 14:38
 - الجوار: حصل موقع الجوار على وثائق هامة عبارة عن: برقية قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله السيد علي الخامنئي لآية الله العظمى السيد علي السيستاني يدعو له بالصحة والعافية في مرضه عام 2004 وقد نقلت الرسالة هاتفيا للسيد جواد الشهرستاني عبر الشيخ الأختري من طهران فكتبها بيده، قبل أن تعلنها وكالة الإنباء الإيرانية.

وهذا نص الرسالة مترجما:

بسم الله الرحمن الرحيم

حضرة أية الله الحاج السيد علي السيستاني دامت بركاته إن الأنباء التي تحدثت عن الوعكة الصحية التي ألمت بكم أقلقنا كثيرا. نسأل الله العلي القدير أن يمن عليكم بالعافية والشفاء العاجل. ويعيد لوجودكم المحترم - الذي هو ملاذ المعنوي للشعب العراقي- الصحة والسلامة.

إن حضرتكم كنتم دائما وعلى مدى السنوات الماضية سندا معنويا وروحيا للشعب العراقي المظلوم، ومازلتم كذلك رغم إرادة الأعداء وكيد ذوي النوايا السيئة، وأن الدعاء لكم هو دعاء لسعادة الشعب العراقي.

أسأل الله العلي القدير أن يرفع كيد الأجانب والمحتلين الظالمين المعتدين عن الشعب العراقي وكل الشعوب الإسلامية

سيد علي خامنه اي

21/5/1383

 والوثيقة الثانية هي عبارة عن رسالة قائد الثورة للمرجع السيستاني أثناء اشتعال المعارك في النجف بين القوات الأمريكية وقوات الحكومة العرقية أيام رئاسة أياد علاوي من جهة وجيش المهدي من جهة ثانية. ويقول حامد الخفاف الذي نشر هذه الوثائق في كتابه "الرحلة العلاجية لسماحة السيد السيستاني وأزمة النجف عام 1425هـ- 2004م": "عصرا اتصل الشيخ الأختري من طهران، ونقل رسالة من السيد الخامنئي إلى السيد السيستاني عن طريق الهاتف، كان الشيخ الأختري يملي الرسالة، والسيد محمد رضا ]السيستاني[ يدونها كلمة بكلمة":

وترجمة نص الرسالة هو:

"الموضع في النجف يقترب من لحظة حساسة جدا. ومايقع هناك فهو أمرسيء جدا للشيعة. إذا كان السادة المراجع هنا ]في إيران[ وأنا، لا نقدم على شيء فهو من أجل سماحتكم. لانريد أن نتخذ موقفا يحتمل أنه يتعارض مع موقفكم. ولكن في نظرنا أنه يلزم أن توجهوا كلاما قويا إلى الحكومة العراقية. وأي شيء يحدث اليوم فهو غير قابل للجبر ولا يمكن تحمله.

لا سمح الله، لو قتلت هذه المجموعة، وأريق دم السيد مقتدى هناك، الشعب العراقي والشيعة سوف يقولون: العلماء جلسوا، وشاهدوا وهؤلاء قتلوا. يجب أن يكون هناك حل ما. حتى بعد قبول كافة الشروط جاءوا وطرحوا مطالب جديدة... أنا أنتظر جوابكم".

الوثيقة الأخرى التي نشرها حامد الخفاف هي إجابة سماحة السيد السيستاني على رسالة سماحة قائد الثورة الإسلامية. يقول الخفاف في كتابه: "اطلع سماحة السيد السيستاني على الرسالة، وبعد ساعة أجاب عليها. اتصل السيد محمد رضا هاتفيا بالشيخ الأختري، وقرأ عليه نص الرسالة وكان الشيخ الأختري يدونها كلمة بكلمة.

ونص الرسالة مترجما:

" انا اتابع الوضع في النجف ساعة بساعة. وبعد موافقة السيد مقتدى على مطالب المؤتمر الوطني العراقي، أبلغنا رئيس وزراء العراق بشكل صريح بأنه لا توجد أي حجة وسبب للإستمرار بالعمليات العسكرية، ويجب الإستفادة من هذه الفرصة لوقف نزيف الدم في النجف، وفي غير هذه الحالة فإن المرجعية سوف تتخذ موقفا حازما وشديدا.

في الساعات الماضية كنا على اتصال دائم بالمسؤولين العراقيين، وبكافة الأشخاص الذين لهم علاقة بالمسألة. المسؤولون يصرون على ضرورة أن يوافق السيد مقتدى شخصيا على المبادرة المعلنة.

اتصور لو أن هذا الأمر يحصل، فهو يؤسس لخطوة مهمة لإنهاء الوضع المأساوي في النجف.

إذا كان سائر السادة يستطيعون أن يقدموا على ما يساعد حل أزمة النجف، فهو عمل في محله ومناسب جدا، لأن منع وقوع فاجعة كبيرة في النجف وظيفة الجميع والسلام".

2012-05-07 14:38
Add to Google

الاسم:

البريد الألكتروني :  

موقع الویب:

تعليقك:*  

 = 5-2

نام شما:  

آدرس پست الکترونیک شما:  

آدرس پست الکترونیک گیرنده:  

لطفا کد امنیتی صحیح را در باکس مقابل وارد نمایید:

 = 5-2

الصفحة الرئيسية  | بحث في الأخبار  | أرشيف الأخبار
Copyright Aljewar.org © 2007-2011 All right Reserved.
Design and developed by DORHOST