- الجوار: أكدت لقاء آل ياسين عضو الائتلاف الوطني عن كتلة الأحرار إن العراق لن ينال التحرير والاستقلال ما دام هنالك جندي أمريكي واحد على أرضه وما دام هنالك أكبر سفارة أمريكية في العالم موجودة على أرضه وقوامها خمسة آلاف موظف ومساحتها اثنان وأربعون دونما وهنالك أعمال مخابراتية واستخباراتية ومهام مجهولة يقوم بها الاحتلال على أرض العراق تتعدى الأعراف الدبلوماسية وهي خارج إرادة الحكومة العراقية والشعب العراقي .
وأضافت آل ياسين إن الاستقلال السياسي لا يزال بيد الاحتلال يتحكم فيه كيف يشاء وكذا الاستقلال الاقتصادي بعيد المنال وغير متحقق لأن الأموال العراقية تحت الوصاية الدولية وبقية المؤسسات المالية العالمية .
وحول الانسحاب الأمريكي قالت آل ياسين إن كذبة الانسحاب الأمريكي لا تنطلي على أبناء الشعب العراقي فنحن نرى تلويحا من قبل دولة الاحتلال وبمقترح من حلف الناتو بقاء قوات الاحتلال في محافظات معينة والتي تسمى بالمناطق المتنازع عليها هذا من جهة ومن جهة أخرى هنالك تصريح لدولة الاحتلال بإدخال مئات الشركات الأمنية الخاصة من خلال إبرام العقود معها وبدون علم الحكومة العراقية لإدارة الملف الأمني في العراق علما إن هذه الشركات لا تلتزم بالقانون العراقي ولا تتقيد ببنود الاتفاقية الأمنية الموقعة بين الحكومة والاحتلال كما إن أصحاب هذه الشركات لا يكنون أي احترام للشعب العراقي والحكومة العراقية ، فأين الانسحاب يا ترى ؟
وأوضحت آل ياسين في معرض حديثها إلى أن هناك تناقض في التصريحات بين قادة الاحتلال فأن أوباما يدعي بأن هناك انسحاب لقواته في العراق في حين قائد قوات الاحتلال يؤكد بأن أمريكا سوف تبقي على خمسين ألف جندي متحصنين في أربعة وتسعين قاعدة عسكرية بينما يعترف سلدمان بأن تخفيض عدة قوات أمريكية لا يعني انتفاء الوجود الأمريكي في العراق على المدى البعيد .
وخلصت لقاء آل ياسين إلى إن الاحتلال الأمريكي مشروع أمريكي إسرائيلي مدعوما من قبل المؤسسات المخابراتية الأمريكية الكبرى والموساد الإسرائيلي وأن هذا المشروع تم التخطيط له منذ عقود من الزمن ولن تتراجع عنه دولة الاحتلال بهذه السهولة ولن تستطيع أن تذر الرماد في العيون بسحب بعض قطعاتها العسكرية كما أنها لا تزال تصر على التدخل في الشأن العراقي لجميع جوانبه العسكرية والاقتصادية والسياسية والثقافية وخير دليل على ذلك زيارة بايدن التي يراد منها فرض إرادات وتمرير أجندات أمريكية على الكتل السياسية وتغير سير عجلة المفاوضات بالاتجاه الذي يرضي الاحتلال وأهما إقصاء الوطنيين والمقاومين بحسب الهيئة الإعلامية للتيار الصدري.