- الجوار:أكد وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو على أن هناك مسؤولية خاصة ملقاة على دول الجوار فيما يتعلق بدعم جهود العراقيين لبناء وطن آمن ومستقر وديمقراطي قائم على حكم القانون واحترام حقوق الإنسان، وهذا ما نسميه ب«التعهد الإقليمي الإيجابي».
وأضاف: في الواقع، هذا ما كان يدور في خلدنا حينما أطلقنا عملية «دول الجوار العراقي».
وقال أوغلو في حديث له مع البيان : بدون شك، فإن مسؤولية تحديد مستقبل العراق تقع على كاهل الكتل السياسية العراقية نفسها، فهذا في المقام الأول أحد متطلبات الديمقراطية. مشيراً إلى أن التطورات التي حدثت في تاريخ العراق الحديث كان لها تشعبات سياسية وأمنية واقتصادية على جيرانه وخاصةً تركيا.
وتابع: شجعت تركيا بشكلٍ نشط، قبل وبعد الانتخابات العراقية، عملية المصالحة الوطنية هناك. نحن نحاول مساعدة كافة الكتل السياسية العراقية على إطلاق حوار بناء والتوصل إلى إجماع فيما يخص تشكيل الحكومة.
كما كشف عن إعتقاده على أن الحكومة المقبلة يجب أن تكون شاملة وقائمة على توافق عريض وتعترف بالتوازن الذي نتج عن الانتخابات.
وقال:إن استقرار العراق على المدى الطويل يمكن له أن يتم فقط من خلال مقاربة توافقية وشاملة في موضوع تشكيل الحكومة وبدون تهميش أي مجموعة سياسية.
وأكد رئيس الدبلوماسية التركية على توقع بلاده تعاوناً كاملاً من العراقيين في قتالهم ضد الإرهاب.
وأردف: «أطلقنا العام 2008 آلية ثلاثية مع بغداد وواشنطن للقضاء على تواجد عناصر حزب العمال الكردستاني في العراق. ومنذ ذلك الحين، تطور التعاون بيننا ضد هذه المنظمة الإرهابية حيث تنظم اللقاءات بشكل دوري.