- الجوار: دعت الحكومة العراقية الشركات الماليزية إلى الاستثمار والمساهمة في إعادة إعمار العراق، وخاصة في قطاعات الكهرباء والإسكان والنقل والصحة.
وفي هذا الإطار أفادت السفيرة الجديدة للعراق لدى كوالالمبور أمل موسى حسين علي بأن الحروب والأعمال الإرهابية دمرت البنيات التحتية للبلاد.
وقالت في حوار مع وكالة برناما إن التخريب طال البنايات الكبيرة التي تحتضن الوزارات والمستشفيات، مشيرة إلى أن آخر مشاريع شقق الإسكان شيد ما بين 1983 و1986، ومنذ ذلك الوقت توقفت مشاريع البناء الكبرى، معتبرة أن الطلب كبير الآن على تشييد المستشفيات ومقرات الوزارات والشقق السكنية.
وأشادت السفيرة بالعلاقات التاريخية الجيدة التي تجمع بين العراق وماليزيا، منوهة بالاتفاق الذي وقعه البلدان سنة 1977 حول البترول والغاز، وعزم حكومتها على توطيد العلاقات الثنائية في جميع المجالات.
ومن بين المجالات التي تزخر بمقدرات هائلة برأي السفيرة هناك قطاع النقل، حيث يمكن للمصدرين الماليزيين استخدام القناة البرية عبر العراق لتصدير منتجاتهم إلى أوروبا مرورا بتركيا أو سوريا.
إلى جانب قطاع التعليم، إذ أشارت أمل إلى الإمكانيات الكبيرة التي تتميز بها ماليزيا من خلال جامعاتها المتعددة، معتبرة أن زيارة وزير التعليم العراقي إلى ماليزيا في أكتوبر، وكذا تبادل الزيارات من أعلى المستويات سيفتح آفاق جديدة بتوقيع مذكرات تفاهم تمهيدا لإبرام عقود في هذا المجال.