- تواصل وزارة الشباب والرياضة مناقشة عروض الشركات المتقدمة للفوز بعطاء بناء ملعب بغداد الدولي الذي يقع في منطقة التاجيات شمالي العاصمة بغداد، في وقت اعتبر الوزير ان “بناء الملعب الكبير يعد انطلاقة مميزة وتغيير حقيقي للواقع العراقي الجديد وبغداد بهذا الحدث المهم”.
واضاف وزير الشباب جاسم محمد جعفر ان "11 شركة عالمية تتنافس على الفوز بتصميم الملعب وتنفيذه والذي يتطلب ثلاث سنوات حتى ينجز وان اشاء الله نخرج بنتيجة موفقة ليكون الصرح الجديد اضافة مهمة بعد بناء المدينة الرياضية في البصرة". موضحا ان "الوزارة قدمت خلال السنوات الاربعة مشاريع وصلت الى اكثر من 408 مشروعا بتكلفة تجاوزت التريليون دينار وبسبب قلة الميزانيات تأخرنا نوعا ما كما يقال ببناء الملاعب الكبيرة".
وتابع ان "الوزارة ناقشت عرضين من شركتي TRIARENA الاسبانية وشركة الخليج الكبير مع شركة FX - FOWEL وستتواصل خلال الايام المقبلة مناقشة جميع العروض المقدمة التي تصل الى 11 شركة مكتب علي الموسوي وشركة MUSTAS GROUP التركية وشركة المستقبل السعيد وشركة GMP الالمانية وشركة NB-35 الاسبانية وشركة البارح وشركة HKS الامريكية وشركة EDITEPE الاوكرانية وشركة GAPINSAAT وشركة انوار سورى بالاضافة الى شركة هارلو البريطانية".
وزاد ان "ملعب بغداد الدولي الذي يقع في منطقة التاجيات شمالي العاصمة بغداد سيتسع الى 100 الف متفرج، ليكون اكبر الملاعب العراقية من حيث الحجم والاتساع".
واردف ان "هناك لجنة شكلت في وزارة الشباب والرياضة ووزارة الاعمار والاسكان وعدد من الاستشارين في الجامعات العراقية ومن الرياضيين المختصين ودائرة المفتش العام ستستمع للتصاميم لغرض تقييم تلك الشركات".
من جانبه ذكر كامل البريهي مدير عام الدائرة الهندسية والفنية في الوزارة ان "مساحة الملعب الذي سيتم بناؤه تبلغ أكثر من 580 دونماً وبفترة إنجاز تستغرق ثلاث سنوات وانه سيتم اختيار افضل اربع او خمس شركات من قبل لجان خاصة من المستشارين الهندسيين والرياضيين لدعوتها للمرحلة الثانية وتقديم عروضها التجارية ليتم بعدها اختيار صاحبة أفضل تصميم لتنفيذ المشروع وأن الوزارة اشترطت على تلك الشركات تقديم نماذج عن مشاريعها السابقة".
وتابع بريهي ان "يوم الاربعاء المصادف 25 من الشهر الجاري ستعقد جلسة خاصة باللجنة لاعطاء النتائج الاخيرة للشركات الفائزة بالمرحلة الاولى التصاميم الفنية وتبلغيها بتقديم العطاءات على العروض التجارية الخاصة بالملعب".
يذكر ان اللجنة المكلفة قد اجتمعت مسبقاَ لغرض وضع المعايير الخاصة بالتقييم ودرجة المعيار وفي اخر اجتماع لها تم وضع المعايير بموافقة كل اطراف اللجنة .