آخر تحديث: 2012-02-07 19:23
أخبار أخرى
ثقافة
آراء علماء السنة والجماعة بابن تیمیة

آراء علماء السنة والجماعة بابن تیمیة

2010-08-16 17:26
 - الجوار: ولقد صنف الحافظ ابن حجر العسقلانی هذه الفتاوى ، فقال : افترق الناس فیه شیعا : فمنهم من نسبه إلى التجسیم لما ذکر فی العقیدة الحمویة
والواسطیة وغیرهما من ذلک ، کقوله : إن الید والقدم والساق والوجه صفات حقیقیة ، وإنه مستو على العرش بذاته .

ومنهم من ینسبه إلى الزندقة لقوله : إن النبی ( ص ) لا یستغاث به .

ومنهم من ینسبه إلى النفاق لقوله فی علی : إنه کان مخذولا حیثما توجه ، وإنه حاول الخلافة مرارا فلم ینلها ،

وإنه قاتل للرئاسة لا للدیانة .

ولقوله : إنه کان یحب الرئاسة وإن عثمان کان یحب المال .

ولقوله : علی أسلم صبیا والصبی لا یصح إسلامه ، وبکلامه فی خطبة بنت أبی جهل فإنه شنع فی ذلک فألزموه بالنفاق لقوله ( ص ) : " ولا یبغضک إلا منافق " .

ونسبه قوم إلى أنه کان یسعى فی الإمامة الکبرى ، فإنه کان یلهج بذکر ابن تومرت ویطریه . ( الدرر الکامنة 1 : 155 ) 

وهذه أقوال متعددة بتعدد آرائه . . وأجمل القول فیه ابن حجر فی " الفتاوى الحدیثیة " فقال : ابن تیمیة عبد خذله الله وأضله وأعماه وأصمه وأذله . . وبذلک صرح الأئمة الذین بینوا فساد أحواله وکذب أقواله . .

ومن أراد ذلک فعلیه بمطالعة کلام الإمام المجتهد المتفق على إمامته وبلوغه مرتبة الاجتهاد أبی الحسن السبکی ، وولده التاج ، والشیخ الإمام العز بن جماعة ، وأهل عصره وغیرهم من الشافعیة والمالکیة والحنفیة . . قال : والحاصل أن لا یقام لکلامه وزن ، وأن یرمى فی کل وعر وحزن . . ویعتقد فیه أنه مبتدع ضال مضل غال ، عامله

الله بعدله ، وأجارنا من مثل طریقته وعقیدته وفعله ، آمین . ( الفتاوى الحدیثیة : 86 )

رسالة الحافظ الذهبی إلى ابن تیمیة : من أحسن ما قیل فی ابن تیمیة ذلک الخطاب الذی وجهه إلیه الذهبی فی رسالة شخصیة ینصحه فیها ویعظه ویؤنبه ویوبخه ، ویکشف فیها عن کثیر من سجایاه وأخلاقه . . وهذا هو النص الکامل لتلک الرسالة : الحمد لله على ذلتی ، یا رب ارحمنی وأقلنی عثرتی ، واحفظ علی إیمانی ، واحزناه على قلة حزنی ، ووا أسفاه على السنة وأهلها ، واشوقاه إلى إخوان مؤمنین یعاونوننی على البکاء ، واحزناه على فقد أناس کانوا مصابیح العلم وأهل التقوى کنوز الخیرات ، آه على وجود درهم حلال وأخ مونس ، طوبى لمن شغله عیبه عن عیوب الناس ، وتبا لمن شغله عیوب الناس عن عیبه ، إلى کم ترى القذاة فی عین أخیک وتنسى الجذع فی عینیک ؟ إلى کم تمدح نفسک وشقاشقک وعباراتک وتذم العلماء وتتبع عورات الناس ؟ مع علمک بنهی الرسول ( ص ) : " لا تذکروا موتاکم

إلا بخیر فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا " بل أعرف أنک تقول لی لتنصر نفسک : إنما الوقیعة فی هؤلاء الذین ما شموا رائحة الإسلام ، ولا عرفوا ما جاء به محمد ( ص ) وهو جهاد ، بل والله عرفوا خیرا کثیرا مما إذا عمل به فقد فاز ، وجهلوا شیئا کثیرا مما لا یعنیهم ومن حسن إسلام المرء ترکه ما لا یعنیه ، یا رجل ! بالله علیک کف عنا ، فإنک محجاج علیم اللسان لا تقر ولا تنام ، إیاکم والغلوطات فی الدین ، کره نبیک (ص) المسائل وعابها ونهى عن کثرة السؤال وقال : " إن أخوف ما أخاف على أمتی کل منافق علیم اللسان " وکثرة الکلام بغیر زلل تقسی القلب إذا کان فی الحلال والحرام ، فکیف إذا کان فی عبارات الیونسیة والفلاسفة وتلک الکفریات التی تعمی القلوب ، والله قد صرنا ضحکة فی الوجود ، فإلى کم تنبش دقائق الکفریات الفلسفیة ؟ لنرد علیها بعقولنا ، یا رجل ! قد بلعت " سموم " الفلاسفة وتصنیفاتهم مرات ، وکثرة استعمال السموم یدمن علیه الجسم وتکمن والله فی البدن ، واشوقاه إلى مجلس یذکر فیه الأبرار فعند ذکر الصالحین تنزل الرحمة ، بل عند ذکر الصالحین یذکرون بالازدراء واللعنة ، کان سیف

الحجاج ولسان ابن حزم شقیقین فواخیتهما ، بالله خلونا من ذکر بدعة الخمیس وأکل الحبوب ، وجدوا فی ذکر بدع کنا نعدها من أساس الضلال ، قد صارت هی محض السنة وأساس التوحید ، ومن لم یعرفها فهو کافر أو حمار ، ومن لم یکفره فهو أکفر من فرعون وتعد النصارى مثلنا ، والله فی القلوب شکوک ، إن سلم لک إیمانک بالشهادتین فأنت سعید ، یا خیبة من اتبعک فإنه معرض للزندقة والانحلال ، لا سیما إذا کان قلیل العلم والدین باطولیا شهوانیا ، لکنه ینفعک ویجاهد عندک بیده ولسانه وفی الباطن عدو لک بحاله وقلبه ، فهل معظم أتباعک إلا قعید مربوط خفیف العقل ، أو عامی کذاب بلید الذهن ، أو غریب واجم قوی المکر ، أو ناشف صالح عدیم الفهم ؟ فإن لم تصدقنی ففتشهم وزنهم بالعدل ، یا مسلم ! أقدم حمار شهوتک لمدح نفسک ، إلى کم تصادقها وتعادی الأخیار ؟ ! إلى کم تصدقها وتزدری الأبرار ؟ ! إلى کم تعظمها وتصعر العباد ؟ ! إلى متى تخاللها وتمقت الزهاد ؟ ! إلى متى تمدح کلامک بکیفیة لا تمدح - والله - بها أحادیث الصحیحین ؟ یا لیت أحادیث الصحیحین تسلم منک ، بل فی کل وقت تغیر علیها

بالتضعیف والإهدار ، أو بالتأویل والإنکار ، أما آن لک أن ترعوی ؟ ! أما حان لک أن تتوب وتنیب ؟ ! أما أنت فی عشر السبعین وقد قرب الرحیل ؟ ! بلى - والله - ما أدکر أنک تذکر الموت ، بل تزدری بمن یذکر الموت ، فما أضنک تقبل على قولی ولا تصغی إلى وعظی ، بل لک همة کبیرة فی نقض هذه الورقة بمجلدات ، وتقطع لی أذناب الکلام ، ولا تزال تنتصر حتى أقول : البتة سکت . فإذا کان هذا حالک عندی وأنا الشفوق المحب الواد فکیف حالک عند أعدائک ؟ ! وأعداؤک - والله - فیهم صلحاء وعقلاء وفضلاء ، کما أن أولیاءک فیهم فجرة وکذبة وجهلة وبطلة وعور وبقر ، قد رضیت منک بأن تسبنی علانیة وتنتفع بمقالتی سرا ( فرحم الله امرءا أهدى إلی عیوبی ) فإنی کثیر العیوب غزیر الذنوب ، الویل لی إن أنا لا أتوب ، ووافضیحتی من علام الغیوب ، ودوائی عفو الله ومسامحته وتوفیقه وهدایته ، والحمد لله رب العالمین ، وصلى الله على سیدنا محمد خاتم النبیین وعلى آله وصحبه أجمعین .
( تکملة السیف الصقیل للکوثری : 190 ) 

 هذه هی خلاصة القول فی هذا الرجل الذی وجدت فیه

البدعة الوهابیة خیر قدوة لها ، فتمسکت بکل ما شذ وانحرف من أفکاره ، ثم زادت فوق ذلک شذوذا وانحرافا . . الرجل الذی أخذ یروج له بعض دعاة السلفیة ، فاحتالوا لذلک بأن ستروا قبائح أفکاره وعقائده الضالة وانحرافاته فهم لا یعرجون على شئ منها بذکر رغم أنها تشغل أکثر من ثلاثة أرباع ما کتبه من کتب ورسائل ،  ( یخادعون الله والذین آمنوا وما یخدعون إلا أنفسهم وما یشعرون ) .

 

2010-08-16 17:26
Add to Google

الاسم:

البريد الألكتروني :  

موقع الویب:

تعليقك:*  

 = 6+3

نام شما:  

آدرس پست الکترونیک شما:  

آدرس پست الکترونیک گیرنده:  

لطفا کد امنیتی صحیح را در باکس مقابل وارد نمایید:

 = 6+3

الصفحة الرئيسية  | بحث في الأخبار  | أرشيف الأخبار
Copyright Aljewar.org © 2007-2011 All right Reserved.
Design and developed by DORHOST