- أعلن مدير الإعلام في وزارة النقل عقيل كوثر ان الوزير عامر عبد الجبار عاد إلى ممارسة مهامه في الوزارة الخميس بعض انقضاء الإجازة الإجبارية التي وضع فيها من قبل رئيس الوزراء مطلع تموز الماضي، مبينا أن مجلس الوزراء لم يوضح الأسباب التي منح الوزير بسببها الإجازة.
وقال كوثر إن الوزير عبد الجبار "حضر إلى مكتبه في الوزارة وعاد لتولي مهامه بشكل رسمي بكامل صلاحياته".
وكانت الحكومة العراقية وعلى لسان المتحدث باسمها علي الدباغ، أعلنت في السابع من الشهر الماضي وضع عبد الجبار في إجازة إجبارية بأمر من رئيس الحكومة نوري المالكي، وتعيين وزير الأمن الوطني الحالي شيروان الوائلي وزيرا للنقل بالوكالة، لافتة إلى أن الوزير المجاز متهم بـ"سوء الإدارة، وهو ما تسبب في مشاكل كثيرة في وزارته". كما أكد الدباغ حينها أن الوزير عبد الجبار لن يعود إلى منصبه بعد انتهاء الإجازة.
ولفت مدير الإعلام في وزارة النقل إلى أن "مجلس الوزراء لم يوضح الأسباب الحقيقية وراء منح وزير النقل الإجازة الإجبارية حتى الآن.
وشهدت وزارة النقل العراقية انتكاسات عدة خلال الفترة الأخيرة، تمثل أهمها في حل شركة الخطوط الجوية العراقية التابعة للوزارة، والذي جاء على خلفية تقييد حركة الطيران العراقي بسبب إصرار الكويت على المطالبة بديونها عن الأضرار التي لحقت بقطاع الطيران الكويتي إبان حرب صدام على الكويت.
وعُين عبد الجبار في منصبه بعد مصادقة مجلس النواب العراقي على ترشيحه من قبل المالكي في 19 تموز 2008، وهو من مواليد مدينة البصرة العام 1962 وحاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة البحرية من أكاديمية الخليج العربي العام 1986، وأكمل دراسته فيها وحصل على شهادة رئيس مهندسين بحريين العام 1996. كما عمل في عدة شركات لنقل النفط العراقية والعربية والأجنبية..
وتعد قضية تولي الوزارة العراقية بالوكالة من قبل وزراء آخرين، من السمات الأبرز خلال فترة الحكومة المنتهية ولايتها، حيث تمت إدارة أكثر من خمس وزارات بالوكالة بعد استقالة وزراء جبهة التوافق، والتيار الصدري خلال العامي 2006 و2007، فضلا عن تولي وزير الدولة لشؤون البرلمان منصب وزير التجارة بالوكالة، بعد استقالة وزيرها عبد الفلاح السوداني في حزيران 2009. وتدار اغلب المناصب المهمة في الدولة العراقية بالوكالة حيث تم تعيين أغلب وكلاء الوزارات وقادة الفرق والألوية من قبل رئيس الوزراء من دون مصادقة البرلمان.