- تشكل انابيب النفط ونفايات المصانع الواقعة على مياه نهر دجلة وغياب شبكة الصرف الصحي تهديدا بيئيا كبيرا للاعمال الانمائية على ضفاف النهر.
وحذرت وزراة الصحة العراقية من المخاطر التي يمكن ان تنجم عن النهر بعد ان اظهرت الفحوصات المخبرية وجود نسبة كبيرة من البكتريبا ومادة الرصاص والاملاح في مياهه.
وقال مدير الموارد المائية في محافظة صلاح الدين ابرهيم عجيل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: تعرض مجرى نهر دجلة خلال السنة ونصف السنة الماضية الى اعمال تخريبية اثرت على المشاريع الانمائية العاملة في عموم المحافظة وبالذات المنصوبة على نهر دجلة، مشيرا الى تسرب النفط من احد الخطوط الناقلة من كركوك باتجاه مصافي بيجي وتركيا، ما سبب مشاكل كبيرة جدا.
الى ذلك قال عضو مجلس محافظة صلاح الدين عبد الله جبارة : ان التلوث كان كبيرا جدا، ولكن في الفترة الاخيرة بدأ ينحسر شيئا فشيئا، ومازال هذا التلوث موجودا، ويؤثر على نوعية مياه الشرب، بحيث يتعذر على المواطن شرب مياه دجلة خاصة في المناطق القريبة كما اثر على الكائنات والثروة السمكية في النهر.
وطالب جبارة الحكومة بالتدخل وذلك ان الامر خارج عن امكانية محافظة صلاح الدين لمعالجته، معتبرا انه لا يمكن قطع مياه الانهر لانها مشروع وطني.