- الجوار: نفت مصادر لبنانية رسمية أن تكون الحكومة اللبنانية وافقت على طلب السلطات العراقية تسليمها الكويتي محمد عبد الله ناصر عبيد الدوسري الملقب «ابو طلحة».
وأكدت «أن الحكومة لم تناقش هذا الطلب لا من قريب ولا من بعيد، ولم يصدر أي قرار بشأنه بعد»، في وقت نفت مصادر قضائية لبنانية أن تكون تسلمت موافقة الحكومة وتوقيع رئيس الجمهورية على تسليم «أبو طلحة» المطلوب من السلطات العراقية في قضايا أمنية وإرهابية» بحسب الدار.
يذكر أن الدوسري تم توقيفه في لبنان أوائل حزيران/يونيو الماضي والقي القبض عليه آتيا من اليونان، وجرت ملاحقته مع عدة أشخاص بجرم تأليفهم عصابة سرية مرتبطة بتنظيم القاعدة، وعقد اجتماعات عدة في سورية وفي مخيم عين الحلوة مع مجموعات متطرفة مثل «فتح الاسلام» و«جند الشام» بهدف جمع الأموال والأسلحة والتحضير للقيام بأعمال مسلحة في لبنان وضد السلطات في سورية.
وكان قاضي التحقيق العسكري اللبناني فادي صوان طلب إنزال عقوبة تصل الى الاشغال الشاقة المؤبدة في حدّها الأقصى بحق الدوسري، بعد أن كشفت التحقيقات أن مجموعته مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في أفغانستان، وأنها سعت الى خلق أرضية للتنظيم منفصلة عن مجموعات أخرى، وأن أهدافها في المرتبة الأولى كانت ضرب «اليونيفيل» في جنوب لبنان.
وتجدر الإشارة إلى أن الدوسري، وقبل أن يظهر في لبنان، كان أوقف في الكويت لمدة سبع سنوات في عام 2000 كما أوقف بعدها في سورية، وشارك في الجهاد ضد الوجود الأميركي في أفغانستان.
يذكر أن النائب محمد هايف أعلن أمس أن الرئيس اللبناني وقّع على تسليم الدوسري إلى السلطات العراقية، وطالب الحكومة ورئيسها بالتحرك سريعا لإعادته إلى الكويت.