- طالب مئات الناشطين البحرينيين بطرد السفير البريطاني في بلادهم واتهموه بالتدخل في نزاع طائفي داخلي حول تقاسم السلطة.
و جاء فی بیان أن الناشطين البحارنة اتهموا السفير البريطاني جيمي بودن بالتدخل في الشؤون الداخلية للبحرين بعد ان اجتمع مع أعضاء كتلة شيعية في البرلمان تطالب بأن يختار البرلمان المنتخب الحكومة.
و نشرت صحيفة جلف نيوز التي تتخذ من دبي مقرا لها بيانا مقدما من 240 من القيادات المجتمعية جاء فيه " ندين تدخل السفير البريطاني في شؤوننا الداخلية ونطلب من السلطات طرده من البلاد لأنه لم يحترم القوانين الدولية والدبلوماسية والتقاليد وانتهك بوضوح سيادة المملكة."
و لكن السفارة البريطانية في العاصمة البحرينية المنامة نفت التدخل في شؤون البحرين الداخلية.
و بدأ ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة عملية اصلاحية اوائل القرن أدت الى دستور جديد وانتخابات برلمانية عامي 2002 و2006 .
و يعين حاليا ملك البحرين الحكومة ويشغل أفراد الاسرة الحاكمة نحو نصف المناصب.
و من المتوقع اجراء الانتخابات البرلمانية القادمة في تشرين الثاني ويرى مراقبون ان الجدل حول دستور البحرين يجيء في اطار صراع القوى بين الكتل الشيعية والسنية قبل الانتخابات.
و البرلمان البحريني هو الوحيد المنتخب الى جانب برلمان الكويت بمنطقة الخليج الفارسي لكن قرارته بحاجة الى موافقة من مجلس اعلى يعينه الملك. وتملك الاسرة الحاكمة السلطة النهائية في البلاد.
و التوازن الطائفي في البحرين مصدر قلق في المملكة العربية السعودية المجاورة التي تعيش فيها اقلية شيعية في مناطقها الشرقية.
و اجتمع وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد بن محمد آل خليفة مع السفراء الاجانب منذ عدة اسابيع وحثهم على الالتزام بالمعاهدات الدبلوماسية الدولية.