- الجوار: تحدث خبراء دولیون عن تعلق انظار السنة العرب على المستقبل السیاسی الذی سیحتله ایاد علاوی زعیم القائمة العراقیة فی التشکیلة الحکومیة الجدیدة.
فقد قال دیفید نیوتن سفیر الولایات المتحدة السابق لدى العراق " أن المالکی ستتاح له على الأرجح فرصة تشکیل حکومة. لم یتضح بعد فی أی اتجاه سیسیر. اذا اتجه نحو المجلس الاعلى الاسلامی العراقی فسیستقبل السنة هذا استقبالا سیئا للغایة." وقال ریدار فیسر خبیر الشؤون العراقیة "یبلی المالکی بلاء حسنا للغایة فی بغداد ومعظم المناطق الواقعة الى الجنوب منها لکن أداءه سیئا (بالمناطق التی یغلب علیها السنة) الى الشمال من العاصمة العراقیة." وأردف قائلا انه قد ینتهی المطاف بالعراق بوضع لا یحصل فیه حزب رئیس الوزراء الا على ما بین واحد واثنین فی المئة من الاصوات فی الانبار معقل السنة ومحافظة الموصل المضطربة بشمال البلاد. وقال فیسر "أداء علاوی فی المناطق الشیعیة افضل من أداء المالکی بالمناطق السنیة لکن المشکلة هی أنه ربما یحصل على اجمالی عدد أقل من النواب وبالتالی سیحتاج الى المزید من الشرکاء لتشکیل حکومة ائتلافیة."