- الجوار: أمل رئیس الوزراء العراقی السابق إیاد علاوی فی أن "تزال کل التوترات" القائمة بین العراق وسوریا، متعهداً بإقامة "علاقات طیبة وطبیعیة" مع إیران فی حال أصبح رئیساً للوزراء.
علاوی، وفی حدیث إلى صحیفة "الوطن" السوریة، تمنى أن "ینتج عن انتخابات العراق تحالف وطنی وتأتی بحکومة قویة قادرة على مواجهة المشاکل، وتتولى بناء عراق موحد ودیمقراطی وخال من الطائفیة السیاسیة"، مضیفاً: "عراق بهذه المواصفات سیستطیع بالتأکید أن یکون عاملاً مهماً فی استقرار المنطقة بکاملها"، ومشدداً على أنَّ "لا مانع من التحالف مع أی من الإخوان الفائزین فی الإنتخابات، من أجل تحقیق أهداف الشعب العراقی وبناء البلد على أسس دیموقراطیة سلیمة".
وقال: "لا أمانع أیضاً من التحالف مع نوری المالکی (رئیس الحکومة الحالیة) لخدمة العراق".
وحول العلاقة مع الجیران العرب وخصوصاً لجهة تفسیر جولته التی زار فیها کلاً من السعودیة وسوریا والأردن والإمارات ومصر قبل أیام من بدء الانتخابات العراقیة، قال زعیم "القائمة العراقیة" إنَّ "الهدف من الزیارة کان إیصال رسائل بأن شعب العراق یحتاج إلى محیطه العربی، ویحتاج إلى دعم الأشقاء العرب فی المرحلة المقبلة التی ستتمخض عنها الإنتخابات التشریعیة".
وتطرق علاوی أخیراً إلى العلاقات العراقیة الأمیرکیة وقال: "تقوم العلاقات بیننا وبین الولایات المتحدة على مبدأ الإحترام المتبادل والحرص للحفاظ على وحدة العراق والتعاون معها فی مرحلة إعادة البناء التی نعتبرها من أصعب المراحل التی یعیشها شعب العراق"، وأضاف: "أمیرکا بلد صدیق لنا معها أوجه تعاون ثنائیة کثیرة".