- الجوار: في مقابلة مع صحيفة الخليج الاماراتية قال رئيس الوزراء السابق ورئيس القائمة العراقية اياد علاوي: أنا لا استطيع أن أقول إنه لا يوجد من هذا العدد "من المستبعدين"من يروج لحزب البعث ولأفكاره
لكن حتى ينجلي الخيط الأبيض عن الخيط الأسود لابد أن تتوافر تهم واضحة ضد من شملهم الاستبعاد حتى استطيع أن اصدق هذه القرارات. لكننا الآن لا نسمع تهماً ولا حتى المستبعدين يعرفون التهم التي أدت إلى استبعادهم. لهذا أرى أن هذه العملية هي تغطية للفشل الذريع في الكثير من الملفات المهمة مثل الخدمات، وازدياد البطالة والفقر والانهيارات الأمنية والفساد المالي والإداري وبنفس الوقت لتصفية الخصوم السياسيين. أما نحن فمع اجتثاث القتلة والمجرمين وكل من حمل فكر صدام حسين، لأن فكر صدام حسين كان معتمداً على الإقصاء والتهميش والقتل والإرهاب. فلماذا نريد الآن أن نكرر هذا الفكر؟ لماذا نعاقب الناس بالتهميش والإقصاء والتخويف والترويع؟ أما الدستور العراقي فيؤكد على البعث الصدامي والفكر الصدامي، حتى أن الرئيس العراقي جلال الطالباني أكد على ضرورة التمييز بين البعثي الصدامي وبين الذي انتمى إلى حزب البعث. لذلك فإن الجواب عن هذا السؤال يقول إن الذين لديهم أفكار البعث الصدامي من قائمة المستبعدين التي تجاوزت الخمسائة شخص هم أفراد لا يتجاوزن أصابع اليد الواحدة. وبصراحة هذا العدد ليس أكيدا ربما يكون عددهم أقل من أصابع اليد الواحدة. لذلك أمام الطريقة التي تم فيها استبعاد هذا العدد الكبير جداً من المرشحين فإننا قد نجد غداً استبعاداً للكثير من الشخصيات بحسب تهم جاهزة هي الترويج لحزب البعث وللفكر الصدامي، بينما يوجد الآن من يروج لأفكار الاستحواذ والهيمنة والحزب الأوحد والجهة الواحدة والتهميش والإقصاء. وهذا الترويج لا يختلف بشيء عن فكر صدام حسين، علماً أن كلمة الاجتثاث محرمة دولياً فكيف نستخدمها ونحن نسعى إلى تأسيس نظام ديمقراطي؟