الجوار: صرح السيد محمد حسن الموسوي المتحدث الرسمي للمؤتمر الوطني العراقي الى فضائية الفيحاء بعدم صدور اي قرار من الهيئة التمييزية بشأن تأجيل النظر بملفات المستبدعين بعد الإنتخابات. ووصف الموسوي ماحصل بفقاعة هوائية وقال ان الذين فرحوا بهذه الفقاعة سيطلعون يوم غد (اليوم الخميس) على ما لايفرحهم .
وأكد ان مفوضية الإنتخابات العراقية غير ملزمة بتطبيق قرارات الهيئة التمييزية ان لم تكن محددة بالطعون المقدمة اليها , وان المفوضية تعمل وفق قانون خاص بها . كما كشف ان الأئتلاف الوطني اصدر بيانا شديد اللهجة حذر فيه من تداعيات خطرة في حالة عدم تطبيق قرارات هيئة المسائلة والعدالة.
وفي وقت سابق من هذا اليوم الثلاثاء صرحت السيدة حمدية الحسيني المسؤولة في مفوضية الانتخابات العراقية الاربعاء ان هيئة تمييزية شكلها البرلمان سمحت بمشاركة المرشحين الذين منعتهم هيئة المساءلة والعدالة من خوض الانتخابات، على ان تنظر في ملفاتهم بعد عملية الاقتراع.
وقالت الحسيني ان "الهيئة التمييزية قررت ان للمشمولين باجراءات الاجثتاث الحق في خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة". لكنها اوضحت ان "الهيئة التمييزية ستنظر في ملفاتهم بعد الانتخابات. واذا تبين ان اجراءات الاجتثاث تشملهم فلن يتم اعتبارهم من الفائزين".
وقررت "هيئة المساءلة والعدالة" التي حلت مكان اجتثاث البعث منع 517 مرشحا بتهمة الانتماء او الترويج لحزب البعث المنحل والمحظور دستوريا، لكنها عادت ووافقت على قبول 59 منهم.
يذكر ان هيئة اجتثاث البعث ابعدت حوالى خمسة نواب كانوا فازوا في انتخابات العام 2005 بينهم راسم العوادي وعدنان الجنابي من لائحة "العراقية" بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي.
من جهته، قال مدير هذه الهيئة علي اللامي ردا على استفسار لفرانس برس "سافعل ما يقرره القانون". واقر البرلمان تشكيل "هيئة تمييز" تتولى النظر بقرارات "المساءلة والعدالة"، مكونة من سبعة قضاة رشحهم المجلس الاعلى للقضاء.