الجوار:اتهمت النائبة لقاء آل ياسين رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي باستمالة البعثيين والسكوت عن توليهم المناصب السيادية المهمة في الحكومة لا سيما المواقع الأمنية الحساسة وذلك إرضاءً لحكومة الاحتلال الأمريكية ومداراة لبعض الجهات الدولية والمحلية من أجل البقاء على الكرسي نتج عنه إراقة دم العراقيين وإزهاق أرواحهم وتدمير مملكاتهم .
وأضافت آل ياسين في تصريح لموقع الهيئة الإعلامية للتيار الصدري إن تأخير عمل هيئة المساءلة والعدالة إلى هذا الوقت الحرج سببه عدم مصادقة رئيس الوزراء على هذه الهيئة رغم تصويت البرلمان عليها بالأغلبية منذ عام 2007 م .
وسبب هذا التأخير يعود إلى مجاملات المالكي لهذا الطرف وذلك الطرف حفاظاً على منصبه وكرسيه .
ووصفت آل ياسين قرار الهيئة التميزية الذي يدعو تأجيل قرارات هيئة المساءلة والعدالة إلى ما بعد الانتخابات المقبلة بالقرار غير المقبول والمعارض لقانون صوت عليه مجلس النواب وصادق عليه مجلس الوزراء ألا وهو قانون هيئة المساءلة والعدالة مؤكدة إن الكتلة الصدرية ومعها الائتلاف الوطني العراقي وكثير من القوى السياسية ستلجأ إلى مجلس القضاء الأعلى للطعن بهذا القرار المجحف بحق العراقيين جميعاً لا سيما عوائل الشهداء والسجناء السياسيين الذين تبرؤوا من البعث والنظام المقبور .
وأكدت آل ياسين إن التيار الصدري سيدخل الانتخابات البرلمانية القادمة بقوة وسيكون شريكا سياسيا فاعلاً في بناء دولة المؤسسات القائمة على أساس العدل والاستحقاق وخدمة المواطن وإننا لن نتنازل عن أي حق أو موقع في السلطة التشريعية أو التنفيذية على حد سواء وإن أي محاولة لتهميش أو تغيب للتيار الصدري عن ممارسته حقه الطبيعي وحجمه الجماهيري الواسع على الساحة السياسية فإن تلك المحاولة ستبوء بالفشل والخسران ولن يكتب لها النجاح .