- الجوار:كشف محافظ نينوى أثيل النجيفي عن إلقاء السلطات الأمنية العراقية القبض على أربعة من المتورطين في محاولة اغتياله ، وأن المهاجمين اعترفوا أن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان "هو من حرضهم على تنفيذ عملية الإغتيال، حسب قوله.
وأوضح النجيفي في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء أمس الثلاثاء أن "قوات الشرطة ألقت القبض على أربعة من المتورطين في محاولة إغتيالي وهؤلاء أعترفوا على أشخاص آخرين أشتركوا في المحاولة يجري الآن ملاحقتهم من قبل رجال الأمن بالمحافظة". وأردف إن "المعتقلين الأربعة وجميعهم آكراد عراقيون أعترفوا أيضاً أمام القضاء بأنهم على علاقة بالحزب الديمقراطي الكردستاني وهو من حرضهم على تنفيذ هذا الهجوم، على حد قوله
وكان النجيفي نجا الأثنين من محاولة اغتيال أثناء جولته في عدد من مناطق محافظة نينوى (405 كم شمال بغداد). وقال مكتب المحافظ إن "موكب النجيفي تعرض لإطلاق نار كثيف في ناحية وانه (شمال الموصل) وقد تم اعتقال عدد من المشتبه فيهم".
وخلال الجولة "التفقدية" وفي بلدة تلكيف (15كم شمال الموصل ويقطنها خليط من القوميات) أعترض موكب المحافظ محتجين مؤيدين لقائمة نينوى المتآخية (الكردية) وقاموا بكسر زجاج سيارته، مما أدى إلى تدخل القوات الأمربكية التي كانت برفقة الموكب لتفريقهم بإطلاق العيارات النارية في الهواء.
ونشبت الخلافات بين قائمتي الحدباء العربية ويرأسها أثيل النجيفي ونينوى المتآخية الكردية) في نيسان/أبريل الماضي بعدما حصلت قائمة الحدباء على 19 مقعداً من أصل 37 مقعداً في مجلس محافظة نينوى بإنتخابات مجالس المحافظات، وقررت تشكيل الحكومة المحلية بمفردها دون إشراك قائمة نينوى المتآخية التي حصلت على 12 مقعداً بالمجلس، ما دفع قائمة نينوى المتآخية إلى مقاطعة المجلس.
وتبع ذلك إعلان 16وحدة إدارية في المحافظة غالبية سكانها من الأكراد والمسيحيين والايزديين مقاطعة حكومة المحافظة، وتركزت تلك المناطق في أقضية سنجار وتلكيف وتلعفر وشيخان ومخمور والحمدانية.