- الطالباني: الاساءة للامام السيستاني اساءة الى العراقيين جميعا.
قبلان: نطالب الملك عبدالله باقالة ومحاسبة العريفي.
طارق الهاشمي: الاساءة للامام السيستاني "بمثابة صب الزيت على النار".
عبدالمهدي: الاساءة للامام السيستاني "جاوزت كل الحدود".
الصفار ينتقد صمت الحكومة السعودية ازاء الاساءة للامام السيستاني.
المفتي آل الشيخ: علماء السعودية "لا يسعون في تكفير أحد بلا حق".
الجوار: توالت ردود الفعل الغاضبة على اساءة رجل دين سعودي بحق المرجع الديني الامام السيد علي السيستاني شملت احتجاجا شعبيا في النجف الأشرف واستنكار أعضاء هيئة الرئاسة العراقية.
وتناولت وسائل اعلام يوم الاربعاء خروج آلاف العراقيين في تظاهرات حاشدة في مدينة النجف الأشرف احتجاجا على اساءة رجل الدين السعودي المتشدد محمد العريفي للامام السيستاني.
وطالب المحتجون الحكومة والبرلمان العراقيين باتخاذ اجراءات حازمة ضد تجاوزات رجال الدين السعوديين المتكررة بحق المرجعيات الشيعية.
إلى ذلك دعا الرئيس العراقي جلال الطالباني العاهل السعودي الملك عبدالله في رسالة بعثها الثلاثاء الى "التنوير بمخاطر الفرقة والتحريض على الكراهية والاهابة بالعلماء أن تكون فتاواهم وخطبهم لبنات في صرح وحدة المسلمين".
ورفض الطالباني اساءة المتشدد العريفي للامام السيستاني معتبرا ذلك "اساءة الى العراقيين جميعا وهي معول هدم وتقويض للاخوة الاسلامية".
أعضاء هيئة الرئاسة العراقية
أعضاء هيئة الرئاسة العراقية جلال الطالباني وطارق الهاشمي وعادل عبدالمهدي
من جانبه اعتبر نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي اساءة العريفي للامام السيستاني "بمثابة صب الزيت على النار".
معتبرا التوصيف الذي صدر بحق السيد السيستاني "لا يليق بشخصيته المعتبرة".
كما دعا نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي الملك عبدالله الى وقف ما وصفه بالإساءة المتعمدة
من بعض أئمة الجمعة في المملكة ضد مسلمي العراق ولاسيما الشيعة منهم.
عبدالمهدي الذي اعتبر الاساءة للسيستاني والشيعة "امر في غاية الخطورة" دعا الملك في رسالة بعث بها اليه أول من امس الى التدخل السريع "لاحتواء هذه الفتنة ولمنع تكرار مثل هذه الإساءات التي نرى أنها لا تخدم وحدة المسلمين ولا تصون حرمة دمائهم التي أقرها الإسلام".
واصفا الإساءة التي طالت الامام السيستاني بأنها "جاوزت كل الحدود".
قبلان.. الصفار ومفتي السعودية
وفي لبنان طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان الملك عبد الله باقالة ومحاسبة المتشدد العريفي لإساءته للامام السيستاني.
داعيا الملك "لإعادة تشكيل مواقع علماء الدين في السعودية فيبقي الصالح في موقعه ويقيل من يثير الفتن".
وفي سياق ردود الفعل انتقد الشيخ حسن الصفار "غض الطرف" من جانب الحكومة السعودية ازاء الاساءات الطائفية التي تطال المسلمين المواطنين الشيعة.
وقال الصفار بأن هذه الخطابات المتطرفة المسيئة للمواطنين والمسلمين الشيعة في المملكة "لا يبدو أنها ستنتهي ما دامت الحكومة السعودية تغض الطرف عنها".
من جهته انتقد مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ما وصفها بـ"المغالطات" التي تضمنتها تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي انتقد فيها المؤسسة الدينية السعودية.
وفي رده على المالكي قال آل الشيخ "دعوى أنهم (علماء السعودية) يحملون فكرا تكفيريا فهذه دعوى مغالطة".
وفي تبرير ضمني لاساءات العريفي بحق الامام السيستاني قال مفتي المملكة بأن رجال الدين السعوديين "لا يسعون في تكفير أحد بلا حق".
وكان المتشدد العريفي وجه اساءات فاضحة للامام السيستاني بوصفه بـ"الفاجر والزنديق" وأن المسلمين الشيعة يعتنقون المجوسية وذلك خلال خطبة الجمعة في العاصمة الرياض.