الجوار: اكد النائب عن الائتلاف العراقي الموحد علي العلاق ان موقف السعودية بعد سقوط النظام السابق من الشعب العراقي ومن المشروع السياسي العراقي كان متأزم منذ التغير ولم تدعم العراق الجديد.
وقال الحكيم خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى السفارة العراقية بعمّان اليوم الثلاثاء ان "على الجميع الاطراف ان تشارك بالعملية السياسية، وان تفعل المصالحة الوطنية، كي تستمر العملية السياسية ولانريد ان نستثني اية فئة من العراقيين".
واوضح ان "ملف البعثيين يجب ان يغلق وليس من المعقول ان يستمر الى ابد الآبدين، وهناك من لا يفرق بين البعثيين والصداميين"، متابعا "الصداميون هم من تلطخت ايديهم بقتل ابناء الشعب العراقي في زمن النظام البائد، ولدينا شكوك حالياً بوقوفهم وراء التفجيرات التي وقعت مؤخرا في بغداد".
وحذر الحكيم من التدخلات الإقليمية في المرحلة السياسية المقبلة، وقال "نحن مقبلون على مرحلة سياسية مهمة ستكون فيها ائتلافات واسعة وعديدة ونحرص على ان تكون كل خطوة فيها هي خطوة عراقية للحفاظ على الائتلافات الوطنية".
ولفت في الوقت ذاته الى ان "هناك تدخلات ايجابية نعتبرها مقبولة من الدول العربية ودول جوار العراق كان تكون على المستوى العالي من الدعم السياسي والامني والاقتصادي".
وتحدث الحكيم عن جولته في الأردن ولقائه العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني قائلا "جرت مشاورات مهمة مع جلالة الملك عبدالله الثاني وتم التركيز على طبيعة العلاقات السياسية والامنية والاقتصادية".
وتابع "نحن لانريد ان تكون علاقتنا بالاردن هي علاقة مرور البضائع والمواطنين، نريد من الاردن ان يكون شريكا حقيقيا في بناء العراق".
وفي معرض رده لسؤال لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) حول التهديدات التي لوحت بها كردستان بمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة اذا ما اعتمدت إحصائيات وزارة التجارة، قال الحكيم "نحن حريصون جدا على مشاركة جميع الاطراف العراقية، وان غياب اي شريحة من من شرائح العراق سيضعف العملية السياسية".
وزاد "الكرد هم الشركاء الحقيقيون للعملية السياسية في العراق وهم مؤمنون بها بشكل كبير بل مؤثرين فيها، وسنتواصل في الحوار معهم لمعرفة ماهي العقبات الحقيقة ونسعى لحلحلتها".
وبيّن الحكيم "زيارتي للدول العربية تأتي لموازنة موقع العراق العربي في محيطه مع احتفاظنا بهوية القوميات الأخرى كالكرد والتركمان، وان هناك هواجس عربية من المناخ السياسي للعراق، وعن ما يجري في العراق، وطبيعة الديمقراطية".
واردف قائلا "بيّنا خلال الزيارة ان الديمقراطية تختلف من مكان الى اخر، ونحن نسعى لتعزيز الديمقراطية في العراق، وتقوية العلاقة مع محيطه".
وكان العاهل الأردني قد أكد أمس خلال لقائه بالحكيم على وقوف الأردن إلى جانب العراق ودعمه من اجل استعادة العراق أمنه واستقراره وتمكينه من تجاوز الظروف الصعبة التي يواجهها.
وامضى عمار الحكيم الذي ترأس المجلس الأعلى الاسلامي قبل ثلاثة اشهر، ثلاثة ايام في الاردن التقى خلالها بكبار المسؤولين في، فضلا عن لقاءات عديدة بمثقفين عراقيين وأكاديميين بمنزل السفير العراقي سعد الحياني.