- الجوار: أعلنت الأحزاب والحركات السياسية التي يتكون منها المجلس السياسي في البصرة خلال مؤتمر عقدته امس الثلاثاء محافظة البصرة منطقة منكوبة بسبب الجفاف، داعية الحكومة المركزية للإسراع في معالجة ملوحة المياه وشحتها.
وفي هذا الإطار قال عباس الجوارني، قائلا: "المؤتمر يمثل صرخة لإغاثة سكان البصرة الذين يشهدون كارثة حقيقية ومن أبرز الجهات السياسية المشاركة في المؤتمر الحزب الإسلامي ومكتب الشهيد الصدر والحزب الشيوعي ومنظمة بدر وحزب الفضيلة وحركة سيد الشهداء وكتلة الانتفاضة الشعبانية وحركة الوفاق الوطني والحزب الديموقراطي العراقي ومنظمة العمل الإسلامي وتجمع الوحدة الوطنية".
وبحسب القيادي في حركة سيد الشهداء الإسلامية جاسم محمد فإن الأحزاب والحركات السياسية التي يتكون منها المجلس السياسي في المحافظة قامت بالتعاون مع عدد من الخبراء بإعداد دراسة تناولت واقع أزمة المياه في البصرة وتضمنت اقتراح عدد من المشاريع منها":
"من بين المشاريع المقترحة إقامة محطات لتحلية المياه على ضفتي شط العرب فضلاً عن إغلاق شط العرب من الجهة الواقعة شمال ميناء أبو فلوس والمؤتمر يهدف للضغط على الحكومة لتنفيذ مثل هكذا مشاريع".
وتشهد أهوار محافظة ذي قار حركة نزوح للسكان آخذة في الازدياد بسبب انخفاض منسوب مياه الفرات وارتفاع نسبة الملوحة.
ونقل تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن قائممقام الجبايش عبد الكاظم ملك قوله إن ما لا يقل عن 800 عائلة من مربي الجواميس هجرت مناطقها إلى المحافظات المجاورة.
وعزا ملك الصعوبات في مناطق الأهوار إلى النقص الواضح في المياه الواردة من نهري دجلة والفرات، وكذلك من نهري الكرخا والكارون اللذين ينبعان في إيران.